الْحِسَّيْنِ ظُلَمٌ عَلَى يَدِ الرواديد و مِنَ اِعْتَلُّوا مِنْبَرَهُ
و نَسَبُوا لَهُ و لِأُهِلَّ بَيْتُهُ حِوَارَاتٍ وَهْمِيَّةً ملوؤها الْاِنْكِسَارَ لاستدرار الدَّمْعَ.. الْحِسَّيْنِ ظُلَم بِمَا نِسَبٌ لَهُ مِنْ أَسَاطيرِ و خُرَافَاتُ ظُلَمٍ لِأَنَّ تِلْكَ الرِّوَايَاتَ عَتَمْتِ عَنْ أَهدَافِ ثَوَرَتِهِ و مَقَاصِدَهَا.. ﻻ تَقَوُّمٌ لَنَا قَائِمَةٌ حَتَّى نُنَقِّي مُجْتَمَعَنَا مِنْ تاثير رُجَّال الدِّينِ وَهَذَا مَا يَجُبُّ ان نَعْلَمُهُ الْجِيلَ الْجَدِيدَ مَا لَنَا وَالْمَاضِي نُحَيِّيهِ وَنُقَدِّسُهُ وَنُمَوِّتُ ﻻجله حَمَاقَةٌ مَا بَعْدهَا حَمَاقَةَ اِلْمِ يُكَوِّنُوا بَشِرَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق